| |
|
|
|
|
|
[18 سبتمبر 2011] |
تسلم الأستاذ عبد العزيز زياري، رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم الأحد 13
نوفمبر 2011، التقرير النهائي الذي أعدته لجنة التحقيق حول "ندرة بعض
المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع في السوق الوطنية " برئاسة النائب
كمال رزقي والتي وافق المجلس على إنشائها في جلسته المنعقدة في 20 أفريل
2011.
وفي بداية تدخله، أكد الأستاذ عبد العزيز زياري أن تسليم هذا التقرير الذي
أُرفق بالوثائق والمستندات، " يأتي طبقا لأحكام المادة 85 من القانون
العضوي رقم 99-02 الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة
وعملهما وكذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة" وذلك قبل أن يتوجه
بالشكر إلى" كل أعضاء لجنة التحقيق على المجهودات الجبارة التي بذلوها
لإنجاز المهمة في أحسن الظروف وفي الأجل المحدد قانونا، وهو ستة (06) أشهر،
ودون الحاجة، كما قال، إلى تمديد هذا الأجل، رغم أن القانون العضوي الناظم
للعلاقات والنظام الداخلي للمجلس يسمحان بذلك ".
وأوضح الأستاذ عبد العزيز زياري أنه وفقا للمادة 85 من القانون العضوي
الناظم للعلاقات سيُبلّغ التقرير إلى فخامة رئيس الجمهورية أولا ثم إلى
الوزير الأول، كما سيتم توزيع هذا التقرير، كما قال، على السيدات والسادة
النواب، بعد اجتماع مكتب يخصصه لهذا الموضوع .
وأما بخصوص نشر تقرير لجنة التحقيق كليا أو جزئيا، " فإن الأمر متوقف، حسب
المادة 86 من القانون العضوي 99-02 الناظم للعلاقات، على تقديم اقتراح بذلك
من مكتب المجلس ورؤساء المجموعات البرلمانية بعد رأي الحكومة في الموضوع "،
كما أوضح رئيس المجلس .
وأضاف الأستاذ عبد العزيز زياري أنه " إذا حصل اتفاق حول نشر التقرير كليا
أو جزئيا، فسيعرض الموضوع على المجلس للبت فيه بأغلبية أعضائه الحاضرين أي
أن الفصل في موضوع النشر، كما قال، "يعود في النهاية إلى المجلس ، سواء كان
النشر كليا أم جزئيا" .
وللتوضيح، فإن مهمة لجنة التحقيق تنتهي بإيداع تقريرها، وذلك طبقا لأحكام
المادة 80 من القانون العضوي رقم 99-02 الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي
الوطني ومجلس الأمة وعملهما وكذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة.
مذكرة خاصة بالمحررين
صاغت اللجنة في تقريرها النهائي حصيلة
نشاطاتها خلال هذه الأشهر المنصرمة سواء منها تلك المتعلقة بالاستماعات أو
زيارات المعاينة أو من خلال الوثائق ذات الصلة بموضوع التحقيق التي اطلعت
عليها اللجنة خلال مختلف مراحل التحقيق.
ومن الدوائر الوزارية المعنية بهذا الموضوع استمعت اللجنة تباعا خلال
الفترة الممتدة من 09 ماي 2011 إلى 29 جوان 2011 إلى وزراء كل من الفلاحة،
المالية، التجارة، النقل، الصناعة ووزارة الاستشراف والإحصائيات وهو ما سمح
لأعضائها بالإطلاع بشكل مدقق ليس فقط على ما يتعلق بسياسات الحكومة بخصوص
دعم أسعار المواد الغذائية واسعة الاستهلاك وكيفية مجابهة الاختلالات التي
عرفتها السوق الوطنية خلال تلك الفترة ولكن سمح أيضا بكشف دوافع حدوث تلك
الندرة وكذا آفاق عمل الحكومة على تحقيق الأمن الغذائي و حماية الاقتصاد
الوطني ،
وبالنظر إلى أهمية موضوع التحقيق، استأثرت خلال هذه الاستماعات عدة مواضيع
باهتمامات أعضاء اللجنة وكان من بينها تقييم الاحتياجات الوطنية من هذه
المواد الغذائية ومقارنتها بكميات الإنتاج والاستيراد ومستوى المخزون
الاستراتيجي . ومن جهة أخرى وللإحاطة بالموضوع من كل جوانبه، وسعت اللجنة
استماعاتها لتشمل محافظ بنك الجزائر وتسعة مدراء عامين لقطاعات مختلفة (
الجمارك والضرائب والتجارة الخارجية والرقابة الاقتصادية وقمع الغش
والديوانين الوطنيين للحليب والحبوب والوكالتين الوطنيتين لترقية التجارة
الخارجية و الاستثمار ) وقد قدمت لأعضاء اللجنة في غضون هذه الاجتماعات
شروح مستفيضة حول تطور نسبة التضخم مع مقارنة أسعار المواد ذات الاستهلاك
الواسع بين السوق الوطنية والدولية وكذا تأثير كل من نظام الحصص في إطار
الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى التهريب عبر الحدود والسوق
الموازية، تأثير الكلفة والآجال لمجمع العمليات التي تتم عبر الموانئ على
الأسعار لدى الاستهلاك، كما بحثت اللجنة مساهمة الوحدات العمومية المنتجة
لهذه المواد الغذائية، وفعالية الإجراءات الرقابية على الممارسات التجارية
المنافية للمنافسة النزيهة، وكذا سبل دعم الاستثمار وخصوصا فيما يتعلق
بالمواد الأولية لمواد السكر والزيت بالجزائر.
وفي نفس السياق، استأنست اللجنة بتحليلات تقنية تناولت السياسات الاقتصادية
والاجتماعية لتنظيم السوق الوطنية قدمها كل من نائب رئيس المركز المجلس
الوطني الاقتصادي والاجتماعي وكذا المدير العام للوكالة الوطنية لترقية
الاستثمار والمدير العام لبنك التنمية المحلية ورئيس الاتحاد العام للتجار
والحرفيين بالإضافة إلى عدد معتبر من المتعاملين الاقتصاديين.
وفضلا عن كل ذلك شكلت لجنة التحقيق ثلاثة أفواج أدى كل واحد منها خلال
الفترة الممتدة من 09 إلى 13 جويلية الماضي زيارات معاينة شملت 11 ولاية في
وسط، شرق وغرب الجزائر. وقد عاينت هذه الأفواج وضعية المؤسسات والوحدات
العمومية والخاصة المنتجة للمواد الاستهلاكية موضوع التحقيق .
يذكر أن لجنة التحقيق حول " ندرة بعض المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع
في السوق الوطنية " كانت قد أنشئت بعد أن صادق المجلس الشعبي الوطني في
جلسة علنية بتاريخ 20 أفريل 2011 على لائحة بخصوص ذلك، وقد شرعت اللجنة في
عملها مباشرة بعد تنصيبها من طرف السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم
الأربعاء 27 أفريل الماضي .
وللتذكير فإن المادة 69 من النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني تنص على ما
يلي: تنشأ لجان التحقيق وتباشر أشغالها طبقا لأحكام الدستور، والقانون
العضوي الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما وكذا
العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة، وتقدم تقريرها إلى رئيس المجلس فور
انتهاء أشغالها .
يوزع التقرير على النواب في أجل أقصاه ثلاثون (30) يوما ابتداء من تاريخ
استلام الرئيس التقرير .
يمكن لجنة التحقيق طلب تمديد الأجل المنصوص عليه في المادة 80 من القانون
العضوي الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما وكذا
العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة، مرة واحدة على ألا يتعدى ستة (6)
أشهر .
تسلم لجنة التحقيق وجوبا الوثائق والمستندات التي بحوزتها إلى مكتب المجلس
عند انقضاء المدة المحددة أعلاه .
كما أن القانون العضوي رقم 99-02 الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني
ومجلس الأمة وعملهما وكذا العلاقات بينهما و بين الحكومة قد نص على مختلف
الأحكام المتعلقة بإنشاء وعمل لجان التحقيق البرلمانية في القسم الحادي عشر
منه ( والذي يضم المواد من 76 إلى 86).
|
|
|
|
[18 سبتمبر 2011] |
استأنفت لجنة التحقيق البرلمانية حول ندرة
وارتفاع بعض المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع في السوق الوطنية،
برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي، رئيس اللجنة، أشغالها منذ افتتاح الدورة
يوم 04 سبتمبر 2011 وستشرع في اجتماعها يوم الأحد 18 سبتمبر 2011 على
الساعة العاشرة (10.00) صباحا، في إعداد حصيلة أشغالها بما فيها الإستماعات
والزيارات الميدانية، وذلك للبدء في صياغة تقريرها النهائي.
|
|
|
|
[09 جويلية 2011] |
|
تواصل " لجنة التحقيق حول ندرة وارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية ذات
الاستهلاك الواسع في السوق الوطنية " بالمجلس الشعبي الوطني، مهمتها
خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 جويلية وذلك من خلال زيارات ميدانية
تقودها إلى عدد من ولايات الوطن وتهدف إلى معاينة عدد من المؤسسات والوحدات
العمومية والخاصة المنتجة للمواد الاستهلاكية.
وقد شكلت اللجنة لهذا الغرض ثلاثة أفواج، يشرف على كل واحد
منها عضو من مكتب اللجنة، ويقوم كل فوج بزيارة عدد من الولايات وفق التقسيم
الآتي :
·
ولايات الوسط
:
-
الجزائر ( الأحد 10 جويلية )
-
البليدة ( الاثنين 11 جويلية )
-
بجاية ( الثلاثاء 12 جويلية )
-
سطيف ( الأربعاء 13 جويلية )
·
ولايات الشرق
:
-
عنابة ( الأحد 10 جويلية )
-
سكيكدة ( الاثنين 11 جويلية )
-
قالمة ( الثلاثاء 12 جويلية )
-
جيجل (الأربعاء 13 جويلية )
·
ولايات الغرب
:
-
وهران ( الأحد 10 جويلية )
-
مستغانم ( الاثنين 11 جويلية )
-
معسكر ( الثلاثاء 12 جويلية )
|
|
|
|
[26 جوان 2011] |
|
تستأنف لجنة
التحقيق أشغالها ابتداء من يوم الأحد 26 جوان 2011 ، وذلك وفقا للجدول
التالي:
|
المتعامل الاقتصادي |
التوقيت |
التاريخ |
|
COGRAL
الجزائر |
(10:00) صباحا |
الأحد 26 جوان 2011 |
|
GOGB
بجاية |
(14:00) بعد الزوال |
|
AFIA
وهران |
(10:00) صباحا |
الاثنين 27 جوان 2011 |
|
CEVITAL
بجاية |
(14:00) بعد الزوال |
|
PROLIPOS
عين مليلة |
(10:00) صباحا |
الثلاثاء 28 جوان 2011 |
|
OUEST IMPORT
معسكر |
(14:00) بعد الزوال |
|
SORASUCRE
قالمة |
(10:00) صباحا |
الأربعاء 28 جوان2011 |
|
|
|
|
[20 جوان 2011] |
|
تستأنف لجنة التحقيق أشغالها يوم الاثنين 20
جوان 2011 و ذلك حسب التاريخ و التوقيت المبين أدناه :
|
العضو المسؤول في المصالبح الادارية |
التوقيت
|
التاريخ |
|
السيد ميهوبي صالح خبير |
(10:00) صباحا |
الاثنين 20جوان2011 |
السيد معاذ بوشارب مندوب أصحاب الاقتراح
|
(14:00) بعد الزوال |
|
السيد شوقي جبارة خبير |
(10:00) صباحا |
الثلاثاء 21 جوان 2011 |
|
|
|
|
[12 جوان 2011] |
|
تستأنف لجنة التحقيق ، أشغالها
ابتداء من يوم الأحد 12 جوان 2011 ، و ذلك وفق الجدول الزمني المرفق :
العضو المسؤول في المصالح الوزارية
|
التوقيت |
التاريخ
|
|
الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية
ALGEX
(وزارة التجارة ) |
(14.00) بعد الزوال
|
الأحد 12
جوان 2011 |
|
رئيس
الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة
)(CACI)
(وزارة التجارة) |
(09.30) صباحا |
الإثنين 13
جوان 2011 |
|
رئيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين
(UGCA).
(وزارة التجارة ) |
(14.00) بعد الزوال
|
|
الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار
ANDI
(وزارة الصناعة) |
(09.30) صباحا |
الثلاثاء
14 جوان 2011 |
|
السيد عبد الكريم حرشاوي خبير |
(14.00) بعد الزوال |
|
|
|
|
[31 ماي 2011] |
في إطار مواصلة عملها ، استمعت لجنة التحقيق البرلمانية ، برئاسة الدكتور
محمد كمال رزقي، رئيس اللجنة إلى نائب رئيس المركز الوطني الاقتصادي
والاجتماعي، واستفسرت معه حول:
- تحليل المجلس أزمة السوق الوطنية الأخيرة ،
- نظرته في آليات دعم المواد الواسعة الاستهلاك مع مستوى تحمل
الخزينة العمومية لذلك،
- السياسات الاقتصادية والاجتماعية لتنظيم السوق الوطنية ،
|
|
|
|
[31 ماي 2011] |
في إطار مواصلة عملها، استمعت لجنة التحقيق البرلمانية ، برئاسة الدكتور
محمد كمال رزقي ، رئيس اللجنة إلى المدير العام للديوان الوطني المهني
للحليب والمدير العام للديوان الوطني للحبوب ، واستفسرت معهما حول :
- أسباب ندرة مادة حليب الأكياس
خلال شهر جانفي 2011،
- الكميات المستوردة من مادة مسحوق
الحليب ومساهمة إنتاج الحليب الطازج في تخفيض فاتورة الاستيراد ،
- مستوى المخزون الإستراتيجي
من الحبوب وإمكانيات التخزين ،
- احتياجات السوق الوطنية من القمح
الصلب واللين والشعير ، والكميات المستوردة وتطور الإنتاج الوطني ،
- تأطير الديوان للفلاحين
والتجاوب لإنشغالاتهم ،
|
|
|
|
[30 ماي 2011] |
في إطار مواصلة عملها، استمعت لجنة التحقيق البرلمانية، برئاسة الدكتور
محمد كمال رزقي، رئيس اللجنة إلى المدير العام للديوان الوطني للإحصائيات
والمدير العام للمركز الوطني للسجل التجاري ومدير المركز الوطني للإعلام
الآلي والإحصاء التابع للمديرية العامة للجمارك، أثار أعضاء اللجنة جملة من
الاستفسارات والتساؤلات انصبت حول المحاور التالية:
- إمكانية التنبؤ بارتفاع أسعار مادتي السكر والزيت خلال
الفترة 2010 / 2011،
- الكميات المستهلكة لهاتين المادتين من طرف الأسر الجزائرية،
- الدعم مقارنة مع قدرة الإنتاج وحاجيات الاستهلاك،
- انعكاس تطبيق نظام الحصص على أسعار المواد المعنية،
- مؤشر الأسعار عند الاستهلاك للمواد المدعمة .
وتضمن رد السادة المديرين الإجابات والتوضيحات على هذه الانشغالات.
|
|
|
|
[29 ماي 2011] |
في إطار مواصلة عملها، استمعت لجنة التحقيق البرلمانية ، برئاسة الدكتور
محمد كمال رزقي ، رئيس اللجنة إلى السيد عبد الحميد طمار، وزير الاستشراف
والإحصائيات، الذي قدم عرضا عن وضع السوق الخارجية والداخلية وسياسة الدولة
فيما يخص السوق الوطنية للمواد الواسعة الاستهلاك المدعمة من طرف الدولة ثم
استفسرت اللجنة في نقاش عام حول:
- الحاجيات الوطنية من المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك والمدعمة من طرف
الدولة، لا سيما السكر، والزيت،
- المعطيات حول تطور مؤشر الأسعار عند الاستهلاك لهذه المواد للفترة
2010/2011،
- نظرة القطاع بخصوص آليات دعم الدولة ضمن السياسة الاقتصادية، قصد
تحقيق الأمن الغذائي من خلال الاستثمار في الإنتاج الفلاحي والصناعي،
وما مدى توفر الموارد المالية للتكفل بسياسات هذا الدعم مستقبلا.
وتضمن رد السيد الوزير الإجابات والتوضيحات على هذه الانشغالات .
|
|
|
|
[29 ماي 2011] |
|
تستأنف لجنة التحقيق أشغالها يوم الأحد 29 ماي 2011 على
الساعة (14:00) بعد الزوال ، وذلك وفق الجدول الزمني المبين أدناه :
|
التوقيت |
العضو المسؤول في
المصالح الوزارية |
التاريخ |
|
(14:00) بعد الزوال |
وزير الاستشراف و
الإحصائيات |
الأحد29
ماي2011
|
|
(09:30) صباحا |
الديوان الوطني
للإحصاء
(ONS)
وزارة الاستشراف |
الاثنين30 ماي 2011 |
|
(11:30) صباحا |
المركز الوطني للسجل
التجاري
(CNRC)
وزارة التجارة |
|
(14:30) بعد الزوال |
المركز الوطني
للإعلام والإحصاء
(CNIS)
وزارة المالية |
|
(09:30) صباحا |
الديوان الوطني
المهني للحليب
(ONIL)
وزارة الفلاحة |
الثلاثاء31ماي 2011 |
|
(11:00) صباحا |
الديوان الوطني
للحبوب
(OAIC)
وزارة الفلاحة |
|
(14:30) بعد الزوال |
المجلس الوطني
والاجتماعي
(CNES)
|
|
(09:30) صباحا |
الغرفة الجزائرية
للتجارة والصناعة
(CACI)
وزارة التجارة |
الأربعاء01جوان2011 |
|
(11:00) صباحا |
الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية (ALGEX)
وزارة التجارة |
|
(14:30) بعد الزوال |
الاتحاد العام للتجار
والحرفيين
(UGCA)
وزارة التجارة |
|
|
|
|
[25 ماي 2011] |
صباحا
استأنفت لجنة التحقيق البرلمانية أشغالها، برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي،
رئيس اللجنة ، بالاستماع إلى المدير العام للتجارة الخارجية والمدير العام
للرقابة الاقتصادية وقمع الغش والمدير العام لضبط وتنظيم النشاطات والتقنين
على مستوى وزارة التجارة، كل حسب مجال إختصاصه .
حيث استفسر أعضاء اللجنة ، حول الكميات والأسعار لدى الاستيراد والتصدير
للمواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع المستفيدة من دعم الدولة ، لكل
المتعاملين الاقتصاديين ، ومقارنة الأسعار في السوق الدولية بالأسعار لدى
الاستهلاك في السوق الوطنية .
والإجراءات الرقابية على الممارسات التجارية المنافية للمنافسة ، وكذا
الرقابة على أسعار ونوعية المنتوجات المعروضة في السوق المحلية بهدف حماية
المستهلك .
مساءا
استأنفت لجنة التحقيق البرلمانية أشغالها، برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي،
رئيس اللجنة ، بالاستماع إلى وزير الصناعة المؤسسات المتوسطة والصغيرة
وترقية الاستثمار السيد محمد بن مرادي لإثارة الاستفسارات التالية :
- كميات الإنتاج للوحدات
العمومية والخاصة بالنسبة للمواد الغذائية الواسعة الاستهلاك المدعمة
- وضعية المؤسسات العمومية التي تمت
خوصصتها ومدى تأثير ذلك على الإختلالات التي عرفتها السوق الوطنية .
|
|
|
|
[24 ماي 2011] |
ا
جتمعت لجنة التحقيق البرلمانية برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي، رئيس اللجنة
، حيث استمعت إلى معالي وزير النقل السيد عمار تو، وبعد الإطلاع على محتوى
لائحة إنشاء لجنة التحقيق البرلمانية، استفسرت معه حول المسائل الآتية :
- الكميات المستوردة للمواد الغذائية عبر الموانئ وحسب كل
متعامل،
- ما مدى تأثير التكلفة والآجال لمجمع العمليات التي تتم عبر
الموانئ، على أسعار المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك.
|
|
|
|
[23 ماي 2011] |
إستأنفت لجنة التحقيق البرلمانية أشغالها،
برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي، رئيس اللجنة، بالإستماع إلى السيد المدير
العام للجمارك والسيد المدير العام للضرائب، حيث إستفسرت معهما حول المسائل
الآتية :
- الكميات والأسعار عند الإستيراد
والتصدير والإنتاج والتوزيع للموارد الواسعة الإستهلاك المدعمة لكل
المتعاملين الإقتصادين ،
- المستفيدون بنظام الحصص في إطار
إتفاق الشراكة مع الإتحاد لأوروبي، وتأثيره على الأسعار لدى الإستهلاك
،
- ظاهرة التهريب عبر الحدود والسوق
الموازية .
|
|
|
|
[22 ماي 2011] |
|
اجتمعت لجنة التحقيق
البرلمانية برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي رئيس اللجنة ، حيث استمعت للسيد
محمد لكصاصي محافظ بنك الجزائر، وبعد الإطلاع على محتوى لائحة إنشاء لجنة
التحقيق البرلمانية، قدم عرضا عن دراسة تطور نسبة التضخم مع مقارنة أسعار
المواد ذات الاستهلاك الواسع بين السوق الدولية والوطنية.
ودار نقاش السادة أعضاء اللجنة حول الأسباب الحقيقية للارتفاع المفاجئ
لأسعار تلك المواد من جهة ومعرفة المعاملات البنكية التي تمت في هذا المجال
من جهة أخرى.
|
|
|
|
[22 ماي 2011] |
|
تستأنف
لجنة التحقيق أشغالها يوم الأحد 22 ماي 2011 على الساعة (10:00) صباحا وذلك
وفق الجدول الزمني المبين أدناه :
|
جدول الأعمال |
التوقيت |
التاريخ |
|
الأحد 22 ماي 2011 |
|
الاستماع إلى السيد
محافظ بنك الجزائر |
(14:00) بعد الزوال
|
|
الاستماع إلى السيد
المدير العام للجمارك |
(10:00) صباحا |
الاثنين 23 ماي 2011 |
|
الاستماع إلى السيد
المدير العام للضرائب |
(14:00) بعد الزوال |
|
الاستماع إلى السيد
وزير الاستشراف و الإحصائيات |
(14:00) بعد الزوال |
الثلاثاء 24 ماي
2011 |
|
الاستماع إلى السيد
وزير الصناعة |
(14:00)
بعد الزوال |
الأربعاء 25 ماي
2011 |
|
|
|
|
[15 ماي 2011] |
في إطار مواصلة البحث والتحري عن أسباب ندرة وإرتفاع أسعار بعض المواد
الغذائية ذات الإستهلاك الواسع في السوق الوطنية، إستعمت لجنة التحقيق
البرلمانية، برئاسة الدكتور محمد كمال رزقي، رئيس اللجنة، إلى السيد مصطفى
بن بادة، وزير التجارة، للإستفسار والتساؤل حول جملة من المسائل ، لاسيما
منها :
- نظرة القطاع الوزاري وتحليله
للإرتفاع المفاجئ لأسعار بعض المواد الغذائية ذات الإستهلاك الواسع
وندرة البعض الآخر منها ،
- الإجراءات المتخذة ومدى فعاليتها
في معالجة الإختلالات التي عرفتها السوق الوطنية وتأثيرها على القدرة
الشرائية للمواطن،
- الإحتياجات الوطنية، وكميات
الإنتاج والإستيراد، ومستوى المخزون من المواد الغذائية ذات الإستهلاك
الواسع، ومعرفة المتعاملين الإقتصاديين الناشطين في هذا المجال،
- وضعية مجلس المنافسة على أرض
الواقع،
- آفاق السياسة المسطرة من قبل
الحكومة لتحقيق الأمن الغذائي للمواطن، ومدى قدرة الخزينة العمومية
تحمل هذا الدعم .
وتبع ذلك نقاشا معمقا حول الموضوع.
|
|
|
|
[11 ماي 2011] |
استأنفت لجنة التحقيق البرلمانية،
أشغالها، برئاسة السيد كمال رزقي، رئيس اللجنة، بالاستماع إلى السيد كريم
جودي، وزير المالية، حيث انصبت استفسارات وتساؤلات السيدة والسادة أعضاء
اللجنة حول :
- العوامل الخارجية والداخلية التي أدت إلى ندرة بعض المواد
الغذائية ذات الاستهلاك الواسع وارتفاع أسعارها،
- معرفة كميات الاستيراد، والإنتاج والتصدير المتعلقة بهذه
المواد ،
- تقييم سياسات دعم الدولة لهذه المواد، وأثرها المالي على
توازنات الميزانية والخزينة العمومية،
- الإستراتيجية المستقبلية للدولة لتحقيق الأمن الغذائي للمواطن
وضمان استقرار الاقتصاد الوطني وحمايته ،
|
|
|
|
[09 ماي 2011] |
|
في
إطار مواصلة أشغالها ، تشرع لجنة التحقيق حول ندرة و ارتفاع أسعار بعض
المواد الغذائية في السوق الوطنية ، في الاستماع إلى السادة أعضاء الحكومة
ابتداء من يوم الاثنين 9 ماي 2011 و ذلك حسب التاريخ والتوقيت المبينين
أدناه :
|
التوقيت |
التاريخ |
السيد عضو الحكومة
|
|
(10:00) صباحا |
الاثنين 09 ماي 2011 |
وزير الفلاحة والتنمية الريفية |
|
(10:00) |
الأربعاء 11 ماي 2011 |
وزير المالية |
|
(15:00) زوالا |
الأحد 15 ماي 2011 |
وزير التجارة |
|
|
|
|
[04 ماي 2011] |
|
بعد
تنصيبها من طرف السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني، بتاريخ 27 أفريل 2011،
باشرت لجنة التحقيق حول ندرة وارتفاع بعض المواد الغذائية ذات الاستهلاك
الواسع في السوق الوطنية، أعمالها، برئاسة السيد كمال رزقي، رئيس اللجنة،
بعقد سلسلة من الاجتماعات، حيث خصصت أول اجتماع لها لإعداد نظامها الداخلي
والمصادقة عليه، وكذا ضبط برنامج و رزنامة أشغالها.
ويتمحور برنامج عمل لجنة التحقيق حول ثلاثة نقاط أساسية وهي :
|
|
|
|
[27 أفريل 2011] |
نصّب الأستاذ عبد العزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني هذا اليوم
الأربعاء 27 أفريل 2011 "لجنة التحقيق حول ندرة بعض المواد الغذائية ذات
الاستهلاك الواسع في السوق الوطنية" والتي كان المجلس الشعبي الوطني قد قرر
إنشاءها باقتراح تقدم به نواب من مختلف المجموعات البرلمانية .
وتضم هذه اللجنة في عضويتها سبعة عشر نائبا من مختلف المجموعات البرلمانية
وعددا من الأحزاب.
وقد قال السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني في كلمة له أن اللجنة " هي لجنة
تحقيق صوت على إنشائها المجلس الشعبي الوطني وتهدف إلى تحديد مسببات أزمة
ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وخلفياتها وظروفها من خلال عمليات التحري
مع كل الأطراف المعنية ).
وحث السيد رئيس المجلس أعضاء اللجنة على "العمل بكل موضوعية ودون أحكام
مسبقة " خلال عمليات التحري لمعرفة كل الأسباب التي أدت إلى ندرة بعض
المواد ذات الاستهلاك الواسع وما نتج عن ذلك من اضطرابات اجتماعية في بداية
السنة، لاتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية للحفاظ على القدرة الشرائية
للمواطن التي من شانها تجنيب البلاد تكرار مثل هذا الوضع وذلك على ضوء ما
تتوصل إليه اللجنة من نتائج في أجل أقصاه أكتوبر القادم.
وقد عقدت لجنة التحقيق مباشرة بعد تنصيبها أول اجتماع لها برئاسة النائب
كمال رزقي لضبط خطة عملها لإنجاز المهمة الموكلة لها.
ويتشكل مكتب اللجنة من النائب كمال رزقي (جبهة التحرير الوطن) رئيسا ومحمد
محمودي (حركة مجتمع السلم ) نائبا للرئيس ومحمد قيجي ( التجمع الوطني
الديمقراطي ) مقررا .
يذكر أن المجلس الشعبي الوطني كان قد صوت على اللائحة القاضية بإنشاء هذه
اللجنة خلال جلسته المنعقدة يوم الأربعاء 20 أفريل 2011.
|
|
|
|
|