مهام قامت بها وفود من المجلس الشعبي الوطني
|
|
فالنسيا ( إسبانيا ) أيام 14 و 15 و 16 و 17 و 18
نوفمبر 2008
يشارك وفد من المجلس الشعبي الوطني يتكون من السادة مسعود شيهوب نائب رئيس المجلس و
أحمد إيسعاد رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم والسيد عبد الكريم حرشاوي
نائب في أشغال الدورة السنوية الخامسة والأربعين (45) للجمعية البرلمانية لمنظمة
حلف شمال الأطلسي المزمع عقدها بفالنسيا ( إسبانيا ) أيام 14 و 15 و 16 و 17 و 18
نوفمبر الجاري .
برشلونة
(إسبانيا )
من
20
إلى 22 نوفمبر
2009
يشارك المجلس الشعبي الوطني في أشغال الندوة الأوروبية الخامسة والثلاثين (35)
للتضامن مع الشعب الصحراوي التي ستحتضنها برشلونة (إسبانيا ) أيام 20 و 21 و 22
نوفمبر الجاري بوفد يقوده النائب عبد الحميد سي عفيف رئيس لجنة الشؤون الخارجية
والتعاون والجالية .
ويمثل عقد هذه الندوة الأوروبية بالنسبة للمساندين لحق الشعب الصحراوي في تقرير
مصيره، فرصة لمطالبة المجتمع الدولي بإيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية بين المغرب و
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تسعى من أجل
تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره تطبيقا لقرارات الشرعية الدولية .
وينتظر أن يجدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية خلال هذه الندوة، موقف
نواب الشعب بهذا الصدد وموقف الجزائر المساند للحقوق المشروعة للشعب الصحراوي.
يذكر أن السيد عبد الحميد سي عفيف ترأس وفدا برلمانيا كان قد زار مخيمات اللاجئين
والأراضي المحررة بمناسبة الأيام التضامنية مع انتفاضة الاستقلال بالمناطق المحتلة
والمعتقلين السياسيين.
مدريد ( إسبانيا ) يومي 25 و 26 فيفري 2010
الأولوية للتعاون جنوب جنوب " " Le
parlement dans la nouvelle architecture d'aide
: donner la priorité à la coopération sud sud الذي ستنظمه الجمعية
الأوروبية البرلمانية مع إفريقيا بالتعاون مع البرلمان الإسباني والمزمع عقده
بمدريد ( إسبانيا ) يومي 25 و 26 فيفري 2010.
وسيمثل المجلس الشعبي الوطني في هذا الملتقى السيد محمد قيجي رئيس لجنة التربية
والتعليم العالي والشؤون الدينية وذلك بصفته رئيسا للجنة الاقتصادية بمجلس الشورى
المغاربي .
وستجري أشغال هذا الملتقى – الذي ينعقد أيضا في إطار تمويل مبادرة الشراكة الجديدة
من أجل التنمية في إفريقيا (النيباد) - في ثلاث دورات، يعكف خلالها المشاركون على
دراسة المواضيع الآتية : "تجسيد أهداف النيباد والتغيرات في تصميم المعونة " ، "
دور البرلمان في جعل المعونة أكثر فعالية "، " التعاون جنوب – جنوب والاستخدام
الفعّال للمعونة" .
وينتظر أن تسهل الأشغال إجراء مناقشة مفتوحة حول الوضع الحالي لتغيير هيكل المعونة
وإبراز أهمية دور البرلمان فيه، وذلك على أساس أن فكرة التعاون بين بلدان الجنوب ،
كانت حتى الآن، حكرا على أعمال السلطات التنفيذية ولذلك، سيمثّل هذا الملتقى فرصة
مهمة لتسليط الضوء على الدور الإقليمي وشبه الإقليمي للهيئات والمحافل البرلمانية
في تسير التعاون بين بلدان الجنوب، سواء من حيث بناء القدرات، أومن حيث الإشراف على
المساعدة الإنمائية الرسمية .
ومن جهة أخرى، ستشمل المناقشات مسألة الشفافية بين جميع القضايا ذات الصلة بالمعونة
والعودة إلى محور المساءلة، بالإضافة إلى تبادل المعارف والحوار حول مجمل هذه
القضايا .
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى الذي نظم في إطار شراكة مع مجلس الشيوخ في
اسبانيا بمناسبة الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي، يأتي استعدادا للقاء الرفيع
المستوى حول (التعاون بين بلدان الجنوب وتنمية القدرات ) الذي سيعقد في بوغوتا،
(كولومبيا) شهر مارس المقبل.
إشبيليا ( إسبانيا ) 03 إلى 05 فيفري 2012
يشارك وفد من المجلس الشعبي الوطني،
برئاسة السيد الطيب الهواري رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة والأخوة " الجزائر –
الصحراء الغربية "، في أشغال المؤتمر الأوروبي الـ 37 لتنسيق الدعم للشعب الصحراوي
والذي تنطلق أشغاله بإشبيليا ( إسبانيا ) يوم غد الجمعة 03 فيفري وتدوم إلى غاية
يوم الأحد 05 فيفري 2012 .
وسيكون هذا المؤتمر، الذي ستحضره شخصيات أوروبية مرموقة وممثلون عن لجان التضامن من
كل أنحاء أوروبا والعالم بالإضافة إلى وفد هام من الأراضي الصحراوية المحتلة
ومخيمات اللاجئين، منبرا للاعتراف للشعب الصحراوي بحق مقاومة الاحتلال غير الشرعي
لأراضيه وإدانة الانتهاكات الخطيرة والمتكررة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية
وفرض الحماية من النهب الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال على ثرواتها الطبيعية.
وبالإضافة إلى ذلك، سيدرس المشاركون في المؤتمر مختلف جوانب التضامن الذي تقوده
عليه لجان المساندة والمنظمات الداعمة للشعب الصحراوي. كما سيتم استغلال هذه
المؤتمر لتحسيس المجتمعات المدنية الأوروبية بالوضع القائم في الصحراء الغربية.
وفضلا عن مداخلات الوفود المشاركة، ستتركز ورشات العمل حول مواضيع متنوعة كالاتصال،
المدن المتوأمة، حقوق الإنسان، الثروات الطبيعية، الصحّة، التربية، المساعدة
الإنسانية، النساء، الشبيبة، الرياضة، النقابات والتكوين والتراث.
وستختتم الأشغال بتقديم نتائج أفواج العمل خلال جلسة عامة، يتبعها تكريم عدد من
النشطاء الأوروبيين المساندين لعدالة القضية الصحراوية، ثم بإصدار الإعلان النهائي
للمؤتمر.