مهام قامت بها وفود من المجلس الشعبي الوطني
|
|
|
اسطنبول (الجمهورية التركية) 24 مارس 2008
يشارك السيد إبراهيم
خوجة النائب بالمجلس الشعبي وعضو مجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر
الإسلامي في أشغال الدورة الاستثنائية الثانية للمجلس التي تنطلق غدا الاثنين 24
مارس في اسطنبول (الجمهورية التركية) .
ويتضمن برنامج عمل هذه الدورة الاستثنائية انتخاب أمين عام جديد للاتحاد وانتخاب أمين عام مساعد، كما ستتم دراسة تقرير لجنة الشؤون المالية بشأن الحساب الختامي للعام المالي 2007 للأمانة العامة للاتحاد واعتماده .
جمهورية تركيا خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 نوفمبر 2008
في إطار دعم أواصر الصداقة والتعاون
البرلماني بين الجزائر وتركيا يقوم وفد من لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية
بالمجلس الشعبي الوطني برئاسة السيد رقيق بن ثابت رئيس اللجنة بزيارة إلى جمهورية
تركيا خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 نوفمبر الجاري .
وستمكّن هذه الزيارة أعضاء وفد المجلس الشعبي الوطني من الإطلاع عن قرب على التجربة
البرلمانية التركية ومن تبادل المعلومات مع نظرائهم أعضاء المجلس الوطني التركي
الكبير، كما سيعقد أعضاء الوفد عددا منن اللقاءات مع المسئولين الأتراك لتباحث سبل
دعم الدور البرلماني في ترقية كافة أشكال التعاون بين البلدين .
اسطنبول (الجمهورية التركية) 10
ماي 2010)
دعا السيد صديق شهاب نائب رئيس المجلس الشعبي
الوطني، اليوم الاثنين من اسطنبول (تركيا)، المجتمع الدولي إلى وضع حد للممارسات
الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وشبهها بممارسة النازيين ضد اليهود .
وحذر من أن "إسرائيل تحاول بكل ما لديها من قوة ونفوذ إلى تحويل هذا الصراع
الاستعماري الاستيطاني من طابعه السياسي إلى طابع ديني محض "، ملاحظا أن المسلمين
جميعا " رفضوا أن يخوضوا في هذا المجال وعملوا على أن تبقى القضية الفلسطينية قضية
احتلال يقابله مطلب الحرية والاستقلال " .
واعتبر أن الغرب عموما والولايات المتحدة على وجه الخصوص " الذين جعلوا من محاربة
التطرف والإرهاب أولوية الأولويات في سياسياتهم الداخلية والخارجية لابد أن يعوا أن
ما تقوم به إسرائيل من تهويد للأراضي الإسلامية وترحيل سكان القدس الأصليين إلى
الضفة الغربية وعدم السماح بعودة اللاجئين يندرج في عملية تحويل الصراع السياسي إلى
صراع ديني روحي، وهذا ما يعقد المعضلة تعقيدا يسمح بنمو للتطرف والتعصب ليتوسع في
كل أنحاء المعمورة مما سيعقد بكل تأكيد طموحات المجتمع الدولي لتحقيق السلم والأمن
لكل شعوب العالم"
وقد جاء هذا التحذير في الكلمة التي ألقاها السيد الصديق شهاب أثناء تدخله في
مناقشة عامة بشأن " تحذير إسرائيل : المستوطنات الجديدة في القدس تضر بالسلام
العالمي" أمام المشاركين في أشغال الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة
التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي على مستوى رؤساء
البرلمانات حيث يمثل المجلس الشعبي الوطني رفقة السيد العياشي دعدوعة رئيس المجموعة
البرلمانية لحزب بجبهة التحرير الوطني.
وأوضح السيد نائب الرئيس من خلال كلمته " أن مسئولية العالم العربي والإسلامي كبيرة
في دعم المقاومة الشعب الفلسطيني ومن أجل حمل المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته من
أجل تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم الوطنية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات
الصلة. واعتبر بأن منظمة الأمم المتحدة تتحمل مسئولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني
باعتبارها أقامت دولة قومية لليهود بحكم قرار التقسيم ولكنها تنصلت من مسئوليتها في
إقامة دولة للفلسطينيين ".
وقد صنف السيد نائب الرئيس الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني
ضمن جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية، واعتبر أن "إصرار إسرائيل على مواصلة بناء
آلاف الوحدات الاستيطانية وإعلانها صراحة عزمها على تدمير التراث العربي الإسلامي
وتغيير هوية الأراضي الفلسطينية مع التمادي في المساس بالمقدسات الإسلامية
والمسيحية على السواء لا يقل عما قامت به في (دير ياسين وجنين وغزة وقبل ذلك عند
اجتياحها جنوب لبنان وما تلته من حروب)" .وأكد أن " تسريع تهويد القدس سيزيد الشعور
بالاحتقان عند الفلسطينيين والمسلمين عامة وسيؤدي نحو مزيد من اللاستقرار، ليس في
المنطقة وحسب، بل في مختلف مناطق العالم ".
وقد ندد السيد نائب الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية بما أسماه خنق الوجود العربي
في القدس الشرقية، وقال أن "إحاطة المدينة بحزام من المستوطنات هدفه ترجيح التوازن
الديمغرافي لصالح العنصر الإسرائيلي تمهيدا لضم المدينة برمتها بلا قلاقل داخلية
مستقبلا. وحذر من جهة أخرى، من أن بناء المستوطنات سيحرم المفاوضين الفلسطينيين من
أحد أهم عناصر قيام الدول الفلسطينية ألا وهو عنصر "الشعب" .
وقد دعا السيد صديق شهاب في ختام كلمته إلى "مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات
الإسرائيلية فضلا عن التهديد بوقف المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين، واعتبر أن
عنصر القوة يكمن في وحدة الصف الفلسطيني وفي المصالحة حول الرهانات التي تقتضي
تمكين حق الشعب الفلسطيني من العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية
بعاصمتها القدس الشريف" .
اسطنبول (الجمهورية التركية)
19 ماي 2010
تشارك الجزائر في أشغال الجمعية البرلمانية الأورو
متوسطية التي ستنعقد من 21 إلى 22 ماي الجاري بإسطنبول ( تركيا).
وسيمثل الجزائر في هذه الأشغال وفد مشترك من غرفتي البرلمان .
ويتضمن جدول الأعمال عقد اجتماع مشترك بين لجنتي " الشؤون السياسية والأمن وحقوق
الإنسان " – " الارتقاء بمستوى المعبشة والتبادلات بين المجتمعات المدنية والثقافة
" والتي ستناقش على وجه الخصوص موضوع " الحوار بين الثقافات : إتحاد الحضارات".
وقد تم اختيار هذا الموضوع باعتبار حوار الحضارات يمكن أن يشكل قاعدة للتفاهم
المشترك بين شعوب المنطقة ويساهم في الالتقاء على القيم المشتركة وقبول الاختلافات
في المنطقة الأورومتوسطية .
افيواهيسار (الجمهورية التركية)
من 23 إلى 25 سبتمبر 2010
يشارك المجلس الشعبي الوطني في أشغال ندوة تحت
عنوان: "الدور المميز للبرلمانات في عملية الموازنة: التجارب القطرية لبلدان
اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الأعضاء في الإتحاد
الأوربي"، والتي ستعقد في مدينة افيواهيسار بالجمهورية التركية من 23 إلى 25
سبتمبر الجاري.
ويمثل المجلس في أشغال هذه الندوة السيد محمد كناي رئيس لجنة المالية والميزانية
والنائب أبوبكر درقيني.
بيان صحفي
27 سبتمبر 2010
قام وفد من المجلس الشعبي الوطني يضم السيد محمد كناي رئيس لجنة المالية والميزانية
والسيد أبو بكر درقيني عضو باللجنة بالمشاركة في الندوة الدولية المنعقدة بمدينة
أفيونكاراهيسار بتركيا في الفترة الممتدة من 23 إلى 25 سبتمبر حول "محور الدور
المتغير للبرلمانات في مراقبة الميزانية تجارب دول منظمة دول المؤتمر الإسلامي
والاتحاد الأوروبي".
وخلال الندوة تمت دراسة عدد من التحارب من مختلف القارات أوروبا، إفريقيا، آسيا،
وكان النقاش مثمرا ويصب كله في اتجاه تعزيز دور الرقابة البرلمانية في تنفيذ
الميزانية.
وكان لرئيس لجنة المالية عدة تدخلات في النقاش العام وضع من خلالها تجربة الجزائر
في هذا المجال اعتبارا للآليات الدستورية والقانونية المتاجة.
كما كانت له عدة لقاءات مع عدد من رؤساء الوفود ولا سيما مع رئيس لجنة التخطيط
والميزانية في المجلس الوطني التركي الكبير.
يشارك المجلس الشعبي الوطني، ممثلا بوفد يتكون من
السيدين عماد جعفري رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار والنائب الطاهر عبدي، في
أشغال اجتماع لجنة الاقتصاد والشؤون المالية والشؤون الاجتماعية والتربية للجمعية
البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط والذي ينعقد بأنطاليا ( تركيا )
يوم الأربعاء 19 أكتوبر و الخميس 20 أكتوبر 2011 .
وقد خصص الوفد الجزائري مداخلته للدعوة إلى إنشاء إطار مالي واقتصادي لضفتي البحر
الأبيض المتوسط بما يتناسب مع شراكة حقيقية تسمح بتحويل التكنولوجيا وإنشاء مناصب
عمل ورفع نسبة النمو في هذه الدول .
وقد كان هذا الاجتماع فرصة للوفد الجزائري لاستعراض نتائج التجربة الجزائرية في
مجال الإصلاحات وخصوصا ما تم تحقيقه على صعيد إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
ودعم القطاع الفلاحي وتطوير الأرياف وتوسيع رقعة التغطية الصحية .
يذكر أن جدول اجتماع هذه اللجنة يتضمن مناقشة موضوعين رئيسيين هما : " نحو إطار
مالي شامل للمنطقة الأورو متوسطية: من أجل التنمية الاقتصادية في المنطقة" و"
اللامركزية، الإقليمية، والتماسك الاقتصادي والاجتماعي : المناطق الساحلية والجزر".
أنقرة ( جمهورية تركيا )
من 20 إلى 21 نوفمبر 2011
يشارك السّيد العيّاشي دعدوعة، رئيس المجموعة
البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني وعضو اللّجنة التّنفيذية لاتحاد مجالس الدّول
الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، في أشغال الاجتماع السّادس والعشرين (26) لهذه
اللّجنة التّنفيذية والذي سينعقد من 20 إلى 21 نوفمبر الجاري بأنقرة ( جمهورية
تركيا ) .
ويتضمّن مشروع جدول الأعمال، على وجه الخصوص، النّظر في طلب تقدّمت به الأمانة
العامّة للاتحاد يتضمّن تغيير التّسمية الحالية للاتحّاد لتصبح " اتّحاد مجالس
الدّول الأعضاء في منظمة التّعاون الإسلامي " ، وذلك بالإضافة إلى تحديث مشروعي
جدول أعمال كل من الدّورة الرابعة عشرة (14) للّجنة العامّة للمجلس والدّورة
السابعة (07) لمؤتمر الاتّحاد.
وستختتم الأشغال باعتماد تقرير الاجتماع السّادس والعشرين 26 للّجنة التنفيذية.
إسطنبول (الجمهوريّة
التركية) من 23 إلى 26 نوفمبر 2011
يمثّل الناّئب عبد القادر سمّاري، بصفته مقرّر
لجنة البرلمان العربي للشّؤون الخارجية والسياسيّة والأمن القومي، المجلس الشّعبي
الوطنيّ في أشغال اجتماعات الجولة الثّالثة من "الحوار العربيّ – التّركي"، التي
ستجري بإسطنبول (الجمهوريّة التركية) خلال الفترة من 23 إلى 26 نوفمبر الجاري .
ويتضمّن جدول الأعمال ثلاثة محاور، حيث سيتطرق المشاركون من خلال أولها، وهو محور
{التّعاون السياسي}، إلى المواضيع التّالية: "العلاقات العربيّة – التّركية"
و"التعاون البرلمانيّ العربيّ – التّركي"، وكذا موضوع "الربيع العربي: الفرص
والتّحديات ( تونس، ليبيا، سوريا، البحرين واليمن )". ومتابعة لهذا المحور، سيناقش
المشاركون مواضيع أخرى هي: " القضية الفلسطينيّة / الاعتراف بالدّولة الفلسطينيّة"،
" النّمو السّياسيّ في العراق"، "الوضع في قبرص". وفيما يخصّ محور {التّعاون
الاقتصاديّ}، سيتمّ بحث مواضيع: "التّعاون في مجال البناء، الشّركات الصّغيرة
والمتوسّطة، الحديد، الفولاذ، البنوك والتّمويل"، "الإطار القانونيّ لتطوير
العلاقات الاقتصاديّة بين تركيا والدول العربية". ومتابعة لهذا المحور، سيبحث
المشاركون أيضا "تشجيع الزّيارات المتبادلة للوفود التّجارية " وكذا "ضمان عقد
اجتماعات منتظمة لمجالس الأعمال "، وأمّا بخصوص محور{التّعاون الحضاريّ}، فينتظر أن
يبحث المشاركون موضوعي " التبّادل الحضاريّ والتّعليميّ بين تركيا والدّول الأعضاء
في الجامعة العربيّة" و " تعزيز المبادرات الحضاريّة المشتركة "
23 و 24 جانفي 2012 إسطنبول ( تركيا )
مثّل النائبان عماد جعفري، رئيس المجموعة
البرلمانية للأحرار، والطاهر عبدي، المجلس الشعبي الوطني، في اشغال اجتماع اللجنة
الاقتصادية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد بإسطنبول ( تركيا )
منذ يوم أمس الاثنين 23 جانفي 2012 .
وقد دعا أعضاء الوفد البرلماني الجزائري، اليوم الثلاثاء 24 جانفي
2012، في ختام أشغال هذا الاجتماع، إلى تجنيد كافة الشركاء في المنطقة
الأورو متوسطية ضمن الجهود الرامية إلى إدماج أفضل للضفة الجنوبية من حوض البحر
الأبيض المتوسط. وأكد أنه بواسطة المشاريع الاقتصادية الملموسة، فقط، يمكن أن
تُعزّز الثّقة بين جميع الشركاء وتُوفّر الظروف الملائمة لانطلاق ديناميكية إيجابية
في هذا الاتجاه، مقترحا أن يُعتمد، لأجل تحقيق ذلك، على آلية تمويل شاملة وفعّالة (
وخصوصا عن طريق القروض المصغّرة ) لدعم المؤسسات الاقتصادية، ومجددا، في نفس
السياق، دعوته لبذل جهود ملموسة للإسراع بإنشاء منطقة للتبادل الحر في الضفة
الجنوبية للمتوسط.