الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
المجلـس الشعبـي الـوطنـي
الفترة التشريعية السادسة
كـلمـة معـالـي السيّـد عبـد العـزيـز زيـاري
رئيـس المجـلس الشعبـي الـوطنـي
بـمنـاسبـة
نـهايـة الـفـترة التـكوينيـة
مـن 17 ماي إلـى 06 جوان 2010
الأحـد 06 جـوان 2010
مقـر المجلـس الشعبـي الوطنـي
بسـم الله الـرحمـان الـرحيـم
و الصلاة والسـلام علـى أشـرف المرسليـن
السيّـد رئيـس المجلـس الوطنـي الصحـراوي،
السيّـدات والسـادة نـوّاب المجلـس الوطـني الصحـراوي،
السيّـدات والسـادة نـوّاب المجلـس الشعبـي الوطنـي،
سعـادة سفير الجمهوريـة العربيـة الصحراوية الديمقراطية،
السيّـدات والسـادة موظـفي المجلـس الوطـني الصحراوي،
السيّـدات والسـادة الأساتـذة،
الـحضـور الـكـرام،
يسعـدني أن أرحّـب بكم جميـعا في هـذا اللـقاء الأخـوي الذي يجـمع بين نـوّاب وموظفـيـن
من المجلـس الوطـني الصحراوي، والمجلس الشعـبي الوطـني الجزائـري وأساتـذة من
الجامعـة الجزائريّـة؛ كانـت لهـم فرصـة التـواصل العـلمي والمعـرفي خـلال الفـترة
التـكوينيّـة التي نـظـمها المجلس الشعبي الوطني لأشـقائـنا من الهيئـة التـشريعيّـة
الصحراويّـة؛ وهـذا استجابـة وتـنـفيـذا لبروتـوكول التـعاون المبـرم بين مجلسيـنا
بهـدف تعـزيز العلاقـات التاريخيّـة الوثـيقـة بـين شعبـيـنا الشقـيقيـن.
وإنّـها فرصـة ثمينـة وغالـيّـة أن نلتـقي اليوم لنحتـفي بمناسبة اختـتام الدورة
التـكوينيـة لـنوّاب وموظـفي المجلس الوطني الصحراوي، هـذه الدورة التي تعرّف من
خلالـها إخوانـنا على العـمل التـشريعي وعلى التـنـظيم المؤسساتي للـدولة الجزائريـة
من خـلال البرنامـج المكـثـف الذي قـدم لهـم، وقـد تميّـزت هـذه الـدورة بالصرامـة
العلميّـة، والمنهجـيّـة والموضوعيّـة والانضـباط، وأظـهرت مـدى الرغبـة الملحّـة
من نـوّاب المجلس الوطـني الصحـراوي وموظـفيـه في التكويـن والاطلاع، وحرصهـم الشـديد
على التحصيـل العلـمي والمعرفـي، كما كانـت لهـم فرصـة أبـرزوا من خلالـها كفـاءاتهـم
وتطـلعاتهـم إلى الاستـفادة من التجارب والخـبرات لتـطويـر الأداء المهـني، والتـأهيـل
الإداري، وترقيـة المهارات التـقـنيـة للمساعديـن التـشريعيـين والمنـتـخبيـن من أجـل
الإحاطـة بأداءات المهـمّـة النيابـيّـة بكـلّ فـعالـيّـة .
أيّـتها السيّـدات، أيّـها السـادة
إنّـنا نستـلهـم من روح ثـورتـنا المجـيدة ومن قـيمـها الخالـدة مواقـفـنا
المبدئيـة والثـابتـة في التـضامن مع كافـة الشعـوب المظـلومة ، والدفـاع عن
الـقـضايا العادلـة في العالـم، وفي هـذا السيـّاق نؤكـّد مؤازرتـنا لأشـقائـنا في
الصحراء الغربيّـة لاسترجاع حقـوقـهـم المشروعة في الحرّيـة واستـكمال السـيّادة
الوطنـيّـة، كما نؤكـّد استعـداد المجلـس الشعـبي الوطـني الدائـم لتـقديـم
المساعـدة، وتعـزيز التـعاون والتـنسيـق والتـشاور مع المجلس الوطـني الصحراوي في
القـضايـا التي تـخـدم مصالـح الشعبيـن الشقـيقيـن، وتـدعـم مواقـفـهـما المشـتركـة
في البرلمانـات والمحافـل الدوليـة.
وإنّـها فرصـة أقـدّم من خلالـها شكـري الخالـص إلى كافـّة الأساتـذة والخـبراء
ومؤطـري هـذه الفـترة التـكوينيـة، وأشكـر السيّـد رئيـس مجلـس الأمـة ورئيـس
المحكـمة العليـا ورئيـس المجلـس الدستـوري ووزيـر العلاقـات مع البرلمان على
تعاونـهـم التام، كـما أشكـر كـل من أسهـم من قريـب أو بعـيـد في إنجاحـها وتحقـيـق
أهدافـها.
وآمـل أن يكـون أشـقاؤنـا من السيّـدات والسـّادة النـوّاب وموظـفي المجلـس الوطـني
الصحراوي قـد أفـادوا من هـذه الفـتـرة التكـوينـيّـة التي تعـدّ إنـجازا هامـا في
تعميـق علاقـات الـتعاون بـين مجلسيـنا، وتوثـيـق روابـط الأخـوة بـين شعبيـنـا،
وأرجـو لضيـوفـنا الكـرام عـودة ميمونـة إلى أهلـهـم وذويهـم، وإلى هيئـتهـم
التـشريعـيّـة لمواصلـة مهامهـم النيابـيّـة النبـيلـة ومتابعـة أعمالهـم لتحقـيق
تطـلعـات الشعـب الصحـراوي إلـى الحريّـة والسيّـادة والرقـي والازدهـار.
شـكـرا علـى كـرم الإصغـاء
والسـلام عـليكـم و رحمـة الله.