الفترة التشريعية الخامسة (2002 - 2007)

ديسمبر نوفمبر أكتوبر سبتمبر أوت جويلية جوان ماي أفريل مارس فيفري جانفي

 

محضر مختصر لأشغال المجلس الشعبي الوطني
في جلسات يومي الأحد 21
و الإثنين 22 جويلية 2002



      عقد المجلس الشعبي الوطني مساء يوم الأحد 21 ويوم الإثنين 22 جويلية 2002 خمسة جلسات علنية منها إثنتين ليلا برئاسة السيد كريم يونس رئيس المجلس وخصصها لمناقشة مشروع برنامج الحكومة الذي قدمه السيد علي بن فليس أمام النواب في جلسة علنية عقدت صبيحة  يوم الأحد .
تدخل خلال هذه الجلسات 150 نائبا من بين 236 نائبا مسجل في قائمة المتدخلين، تطرقوا بإسهاب لأهم المحاور التي تضمنها مشروع البرنامج ولمختلف ظروف معيشة المواطن الجزائري وقضايا التنمية وإجراءات تحقيقها .
ويمكن سرد أهم المواضيع أو المحاور التي تناولها السيدات والسادة النواب في مداخلاتهم في النقاط الآتية :

puce

العمل على تحقيق المصالحة الوطنية كخطوة رئيسية لاستتباب الأمن وتمكين العمل على تجسيد المشاريع التنموية وبعث الاستثمار وخلق مناصب شغل.

puce

مواصلة مكافحة الإرهاب بكل أشكاله ومعالجة أسبابه ومسبباته.

puce

العمل على استرجاع الثقة وإرسائها بين المواطن ومؤسسات الدولة .

puce

إصلاح المنظومة التربوية بالاعتماد على مقومات الشخصية الوطنية وإدخال العصرنة عليها.

puce

الإلحاح على تطبيق أحكام القضاء الخاصة بإعادة إدماج الموظفين المفصولين تعسفا.

puce

إعادة بعث دراسة مشروع القانون المتعلق بالوظيف العمومي وتكييف أحكامه وتحسينها لتساير مختلف التطورات التي عرفها ويعرفها عالم الشغل.

puce

مكافحة الفقر والعمل على تمكين المواطن من أدنى شروط العيش الكريم .

puce

العمل على تزويد الولاة بقانون أساسي يحدد لهم بكل دقة ووضوح و اجباتهم وحقوقهم .

puce

الإلحاح على فتح وسائل الإعلام العمومي لاسيما التلفزيون لصالح كافة ممثلي الطبقة السياسية .

puce

إرساء وترسيخ العدالة الاجتماعية.

puce

الإسراع في إيجاد الحلول الملائمة للمشاكل التي تعيشها بعض مناطق البلاد .

puce

التسوية القانونية لمسألة العقار حتى لا تكون عقبة في وجه التنمية ولا تعرقل الاستثمار .

puce

إيلاء عناية خاصة للجالية الجزائرية بالخارج لاسيما فئة الشباب .

puce

 تدعيم المراكز الثقافية بالخارج لتكون مركزا لإشعاع الثقافة الجزائرية والتعريف بها وبتاريخ الجزائر.

puce

إحداث بنوك جزائرية لجلب ادخار العائلات الجزائرية بالخارج على غرار ماهو معمول به في بلدان أخرى.

puce

 لعمل على إنجاح تظاهرة السنة الجزائرية التي ستقام بفرنسا سنة 2003 .

puce

العمل على حل مسألة الجنسية بالنسبة للجالية الجزائرية بالخارج لاسيما المقيمة في المشرق العربي.

puce

 تخفيض الرسوم على جوازات السفر والوثائق الإدارية الأخرى.

puce

 تدعيم استقلالية القضاء التي لا تتجسد إلا بتوفير الظروف والوسائل اللازمة لعمل سلك القضاء وتمكينهم على الخصوص من القانون الأساسي للقضاء.

puce

تشجيع إنتاج الأدوية بالوطن وإعادة النظر في مرتبات الأطباء وعمال الصحة بما يزيدهم تحفيزا على العمل.

puce

الإسراع في تنصيب المجالس القضائية ببعض الولايات تقريبا للإدارة من المواطن.

puce

 تعزيز قطاع الصحة في مناطق الصحراء.

puce

 تشجيع الاستثمار و استصلاح الأراضي بالصحراء.

puce

مباركة إنشاء وزارة منتدبة مكلفة بالتنمية الريفية.

puce

الإلتزام بإنجاز سكنات البيع بالإيجار وتشجيع مثل هذه العملية.

puce

إحداث نشاطات بالجنوب وإنشاء المرافق لجلب المواطنين من الشمال إلى الجنوب.


محضر مختصر لأشغال المجلس الشعبي الوطني
في جلسات يومي الثلاثاء 23
و الأربعاء 24 جويلية 2002



     واصل نواب المجلس الشعبي الوطني مناقشتهم لبرنامج الحكومة في جلسات علنية على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و 24 جويلية 2002 سجل خلالها تدخل 223 نائبا ينتمون لمختلف التشكيلات السياسية في المجلس بما في ذلك الأحرار .

     وقد غطت مداخلات النواب أغلب المحاور التي تضمنها برنامج الحكومة خاصة منها الاقتصادي والاجتماعي والأمني ( قضية القبائل ) ولم تخرج أغلب المداخلات عن طابعها العام بإثارة القضايا المحلية المحضة والمرتبطة بالتنمية الشاملة وتردي الأوضاع المعيشية للمواطن جراء الأزمة المتعددة الجوانب التي تعيشها البلاد وفي مقدمتها السكن، الشغل، البطالة، الجفاف، تدهور القدرة الشرائية، الفقر، التهميش، الرشوة، التسيب في استعمال المال العام .

     هذا وجاءت مداخلات رؤساء الكتل البرلمانية خاتمة للنقاش العام وتباينت مواقف رؤساء الكتل بين مؤيد للبرنامج ومنتقد له .
     فقد بدا رئيس كتلة الأحرار متواضعا مدافعا عن الثوابت الوطنية مقترحا البحث عن إيجاد الحلول للمشاكل التي تعصف بالبلاد .
    وعكس الأحرار فقد تميز تدخل السيدة لويزة حنون بتوجيه انتقادات شديدة اللهجة وحذرت من مخاطر تقسيم البلاد معيبة على طريقة تعامل السلطة مع ملف أحداث القبائل وغياب إجراءات تهدئة مطالبة في تدخلها إلى تقديم اقتراحات وحلول ملموسة وجذرية للأزمة السياسية .

    أما رئيس كتلة حركة مجتمع السلم فقدم صورة على الواقع المعيشي الذي وصفه بالمتدهور مؤكدا رفض حزبه لخلاصات عمل ورشات إصلاح العدالة والتربية والدولة مشيرا إلى فشل السياسات الرسمية في الاستثمار، وهذا لا يعود إلى الوضع الأمني فحسب بل إلى البيروقراطية التي تنخر جسم هذه الأمة .

    وركز ممثل حركة الإصلاح الوطني على الانتخابات الأخيرة متحدثا على المقاطعة التي اعتبرها دليلا واضح على درجة الغضب الشعبي ومستوى انعدام الثقة بين المواطن والسلطة، وقد تقدم بعدة اقتراحات في هذا الصدد ، و دعى في الأخير الحكومة باتخاذ إجراءات لعدم تكرار ما حدث خلال الانتخابات القادمة .

   هذا وقد بدا ممثل التجمع الوطني الديمقراطي مؤيدا لما اقترحه ممثل حركة الإصلاح أي ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع التجاوزات التي حدثت ، وعبر عن تأييد حزبه لمشاريع الإصلاح خصوصا في قطاع التربية وأكد أيضا على الاهتمام بضحايا الإرهاب والمأساة الوطنية حاثا على مواصلة مكافحته .

   أما ممثل الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني فقد دافع عن برنامج الحكومة معبرا عن تفاؤله بنجاح المسعى الذي تقدم به طاقم السيد علي بن فليس وأعلن عن دعمه للحوار ، كما أكد على دعم حزبه لمشاريع الإصلاح التي جاءت استجابة لمتطلبات أزمة متعددة الجوانب، مشيرا إلى أن عمل اللجان ليس إلزاميا وعلى الحكومة أن تختار الأفضل .

 

© جميع الحقوق محفوظة المجلس الشعبي الوطني 2002